( 22 ) لبابة العابدة من أهل الشّام
كانت من أهل الورع و النّسك .
ذكر أحمد بن محمد الأنطاكي ، عن أحمد بن أبي الحواري ، قال : سمعت أحمد بن محمد ، يقول : قالت لبابة : إنّي لأستحيي من اللّه تعالى أن يراني مشغولة بغيره بعد أن عرفته .
قال : و قالت : المعرفة للّه تورث المحبّة له ، و المحبّة للّه تورث الشّوق إليه ، و الشّوق إليه يورث الأنس به ، و الأنس به يورث المداومة على خدمته و موافقته .