( 18 ) كردية بنت عمرو
و كانت من أهل البصرة أو الأهواز .
و كانت تخدم شعوانة . قالت : بتّ ليلة عند شعوانة ، فنمت فركضتني ، و قالت : قومي يا كردية ، ليس هذا دار النّوم ، إنّما النّوم في القبور .
و قيل لكردية : ما الذي أصابك من بركات خدمة شعوانة ؟
قالت : ما أحببت الدّنيا منذ خدمتها ، و لا اهتممت لرزقي ، و لا عظم في عيني أحد من أرباب الدّنيا لطمع لي فيه ، و ما استقصرت أحدا من المسلمين قطّ .