ومن كلام له عليه السلام
وهو التاسع والسبعون من المختار في باب الخطب بعد حرب الجمل في ذم النساء معاشر النّاس إنّ النّساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلوة والصّيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة الرّجل الواحد وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الإنصاف من مواريث الرّجال ، فاتّقوا شرارهنّ وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر .
اللغة
( المعاشر ) جمع المعشر وهى الجماعة من النّاس و ( الانصاف ) بفتح الهمزة وكسرها وقد يضمّ كما في القاموس جمع النّصف بتثليث النّون وهو أحد جزئي الشيء .
الاعراب
الفاء في قوله فأمّا نقصان ايمانهنّ عاطفة قال الرّضيّ ( ره ) في مبحث فاء العطف وإن عطفت الفاء جملة على جملة أفادت كون مضمون الجملة التي بعدها عقيب مضمون التي قبلها بلا فصل ، نحو قام زيد فقعد عمرو ، وقد تفيد فاء العطف في الجمل كون المذكور بعدها كلاما مرتبا في الذّكر على ما قبلها لا أنّ مضمونه عقيب مضمون
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 302
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٠٢