عزمه وكان حسن العلم بالنجوم فخفت واللَّه على نفسي وركبت إليه فقلت له : أتعلم نجما في السّماء أسعد من المشترى قال : لا قلت : أفتعلم أنّ في الكواكب نجما تكون في حال أسعد منها في شرفها قال : لا ، قلت : فامض العزم على رأيك إذ كنت تعتقد أن الفلك في أسعد حالاته فامضى الأمر على ذلك فما علمت أنّى من أهل الدّنيا حتّى وقع العقد فزعا من المأمون .
قال : ومنهم السّيد الفاضل عليّ بن أبي الحسن العلويّ المعروف بابن الأعلم وكان صاحب الزّيج .
ومنهم أبو الحسن النقيب الملقب أبا قيراط .
ومنهم الشّيخ الفاضل الشّيعي عليّ بن الحسين بن عليّ بن المسعودي مصنّف كتاب مروج الذّهب .
ومنهم أبو القاسم ابن نافع من أصحابنا الشّيعة .
ومنهم إبراهيم الفرازي صاحب القصيدة في النّجوم وكان منجّما لمنصور .
ومنهم الشّيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصري كاتب آل طولون .
ومنهم الشّيخ الفاضل محمّد بن عبد اللَّه بن عمر الباز يار القميّ تلميذ أبي معشر .
ومنهم الشيخ الفاضل أبو الحسين بن أبي الخضيب القميّ .
ومنهم أبو جعفر السقاء المنجم ذكره الشّيخ في الرّجال .
ومنهم محمّد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنّف كتاب الفاخر .
ومنهم محمود بن الحسين بن السّندي بن شاهك المعروف بكشاجم ذكر ابن شهرآشوب أنّه كان شاعرا منجّما متكلَّما .
ومنهم العفيف بن قيس أخو الأشعث ذكره المبرد ، وقد مرّ أنّه قيل إنه هو الذي أشار إلى أمير المؤمنين بترك قتال الخوارج في السّاعة التي أراد .
ثمّ قال ( ره ) وممّن أدركته من علماء الشّيعة العارفين بالنجوم وعرفت بعض إصاباته
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 289
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٨٩