از جانب خداوند يكى از اين دو حالت را يا خوانندهء خدا بسوى أو پس آنچه كه نزد خداوند از أصناف كرامت وأنواع رحمت است بهتر است مر أو را ، ويا روزى خدا پس ناگاه مىشود أو صاحب أهل ومال در حالتي كه با اوست دين وحسب وعلم وأدب أو بدرستى مال وأولاد كشت اين سراى فانيند ، وعمل صالح كشت دار باقي است .
وگاهى جمع مىفرمايد خداوند هر دو اين كشت را از براي گروهى كه متّصف بشوند بصفت توكل ، پس بترسيد از خداوند به آن چه كه ترسانده شما را با أو از خودش ، وبترسيد از أو ترسيدني كه نباشد در أو عذرخواهى ودروغ ، وعمل نمائيد عمل خالصى كه خاليست از ريا وسمعه ، پس بدرستى هر كه عمل نمايد از براي غير خدا واگذار ميكند خداوند تعالى أو را بر آن كس كه عمل كرده از براي أو ، مىخواهيم از خداى تعالى منزلهاى شهيدان ، وزندگانى سعيدان ، ورفاقتى پيغمبران وهمراهى ايشان را .
الفصل الثاني
وهو مرويّ في الكافي باختلاف كثير وزيادة ونقصان حسبما تطلع عليه : أيّها النّاس إنّه لا يستغني الرّجل وإن كان ذا مال عن عشيرته ، ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم ، وهم أعظم النّاس حيطة من ورائه ، والمّهم لشعثه وأعطفهم عليه عندنا زلة إذا نزلت به ، ولسان الصّدق يجعله اللَّه للمرء في النّاس خير له من المال يورّثه غيره . منها ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة ، يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالَّذي لا يزيده إن أمسكه ، ولا ينقصه إن أهلكه ، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنّما تقبض منه عنهم يد واحدة وتقبض منهم عنه أيدي كثيرة ، ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودّة .