تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ودر اين كلام بلاغت نظام با وجود حالتي كه وصف كردم زيادتهاست از صناعت فصاحت كه قايم نمىشود بأداى آن هيچ زبان ، واطلاع نمىيابد بعمق آن هيچ انسان ، ونمىشناسد آن چيزى را كه من گفتم از اين أوصاف مگر كسى كه عمر خود را مصروف بدارد در اين صناعت فصاحت براستى ، وجارى شود اين صناعت بر عروق واعصاب آن ، وآن را كما هو حقّه دانسته باشد ، وتعقل نمىكند آن را مگر عالمان كاملان . الفصل الثاني شغل من الجنّة والنّار أمامه ، ساع سريع نجا ، وطالب بطيء رجا ، ومقصّر في النّار هوى ، اليمين والشّمال مضلَّة ، والطَّريق الوسطى هي الجادّة ، عليها باقي الكتاب وآثار النّبوّة ، ومنها منفذ السّنّة ، وإليها مصير العاقبة ، هلك من ادّعى ، وخاب من افترى ، من أبدى صفحته للحقّ هلك عند جهلة النّاس ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ، لا يهلك على التّقوى سنخ أصل ، ولا يظمأ عليه زرع قوم ، فاستتروا بيوتكم ، وأصلحوا ذات بينكم ، والتّوبة من ورائكم ، ولا يحمد حامد إلَّا ربّه ، ولا يلم لاءم إلَّا نفسه . اللغة ( الطريق ) يذكَّر في لغة نجد وبه جاء القرآن في قوله تعالى : * ( « فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً » ) * ويؤنّث في لغة الحجاز وعليه جرى قوله عليه السّلام و ( الجادّة ) معظم الطريق و ( الصّفحة )