الأمم بعد الرسل ( عليهم السلام ) ، يختلفون بينهم بغياً بينهم ، أي يظلم بعضهم بعضاً ، وأول الذين يظلمون الذين يأخذون سلطة الرسول .
وكذابو الشيعة : هم الذين يثيرون الفتنة في داخلهم ، وهم أشخاص عندهم انحرافات عقائدية ، وهم مثيرو الفتنة بين الشيعة ، فإسمهم شيعة لكنهم فتانون ، فيقتلهم الإمام ( عليه السلام ) أي يزيل سبب الفتنة .
ومن الأمور التي نعرف بها سبب الفتنة أن نتتبع الشائعة أو المقولة من أين سمعتها ؟ يقول : من فلان . فلو أن أحداً تتبع وسأل فلان من أين سمعتها ؟ لقال : من فلان . وفلان من أين سمعها ؟ يقول من فلان . . إلى أن تصل إلى مصدر هذه الفتنة الذي اخترعها وأطلقها .
هؤلاء الكذابون منهم كذابون في العقائد يحرفون الإسلام ومذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ومنهم أصحاب أهواء سياسية ، وأغراض دنيوية .
* *
61 - حرب حزب الله وإسرائيل
الأخ جواد من بىروت
السؤال :
هل أن حرب تموز بين حزب الله والكيان الصهيوني كانت من علامات ظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ؟
الجواب :
ورد عن النبي ( ( عليهما السلام ) ) أحادىث صحيحة بأنه ستكون لنا معركة مع اليهود .