وفي غيبة الطوسي / 283 : « حتى انتهى ( أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) إلى مسجد الكوفة وكان مبنياً بخزف ودنان وطين فقال : ويل لمن هدمك ، وويل لمن سهَّل هدمك ، وويل لبانيك بالمطبوخ ، المغير قبلة نوح ، طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي ، أولئك خيار الأمة مع أبرار العترة » .
يعني الذي يهدم جدار مسجد الكوفة يموت قبل أن يبنيه ، ويظهر فالإمام ( عليه السلام ) وهو الذي يبنيه ويعيد بناء المشاهد والمساجد والكعبة .
ولعله مؤشر على أحداث لا تسلم منها حتى المساجد .
* *
57 - خراب البصرة وحركة السفياني
الأخ محمد من الكوىت
السؤال :
هل أن خراب البصرة سيكون بفعل واقعة تقع مع أصحاب الأناجيل قرب موضع الأبلة ، أم بفعل حدوث كارثة طبيعية فيها ، وهل سيكون ذلك قبيل سنة الظهور أم بعدها ؟
الجواب :
أولاً ، الأبلة محلة في البصرة ، وقد ورد اسمها عن لسان النبي ( ( عليهما السلام ) ) وأنه أخبر علياً ( عليه السلام ) أنه ستمصرون البصرة ، وبجنبها التي تسمى الأبلة .