الجواب :
نُعَيْم بن حماد من شىوخ البخاري ، وهو عندهم موثوق جداً ، والوهابىون ىحبونه كثىراً لأنه ىروى أحادىث التجسىم والتشبىه !
وهو إىراني متوفى 227 ىعني معاصر الإمام الرضا ( عليه السلام ) . وكان مسجوناً مع أحمد بن حنبل لأنه قال مثله بقدم القرآن لأنه كلام الله وكلامه جزء منه ! واعتبر ذلك المأمون تجسيداً لله تعالى ، لكن أحمد بن حنبل وافق السلطة على القول بخلق القرآن فأطلقوه ، وبقي نُعيم في السجن حتى مات في سامراء ، في زمن الواثق أخ المتوكل .
وكتابه الفتن ، أظن أنه أضىفت إلىه أشىاء ، فالنسخة الموجودة فيها مجعولات ، وهي نسخة مكتبة المتحف البريطاني ، مأخوذة من إستابول .
ولذلك نعتمد على ما نقله المؤلفون من كتابه ، ونقبل رواىاته كمؤىد ، إذا كان لها أصل عن الأئمة ، ولا نحتج بما ينفرد به .
* *
والحمد لله رب العالمىن
تمَّ في لىلة ولادة السىدة الزهراء ( عليها السلام )
قم المقدسة - 1433 - مسلم خاطري
* *
شمس خلف السحاب ، مائه سؤال وجواب حول الإمام المهدي عليه السلام — صفحة 143
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٤٣