والسفواء : الخفيفة السريعة ، أي يركب وسيلة خفيفة سريعة ، فلا يدرك صلاة الجمعة ، لأنه لا يجد موقفاً فارغاً ومحلاً للصلاة .
ويظهر أنه يبقي مسجد الكوفة على مساحته ، فقد ورد في الأحادىث الصحيحة أنه مصلى أبينا آدم ونوح ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وأن النبي ( ( عليهما السلام ) ) في إسرائه ومعراجه نزل وصلى فيه . والإمام المهدي ( عليه السلام ) يجدد بناءه .
ففي الغيبة للطوسي / 473 : « عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث له ، حتى انتهى إلى مسجد الكوفة ، وكان مبنياً بخزف ودنان وطين ، فقال : ويل لمن هدمك ، وويل لمن سهل هدمك ، وويل لبانيك بالمطبوخ المغير قبلة نوح ، طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي ، أولئك خيار الأمة مع أبرارالعترة » .
أما المسجد الآخر الذي يبنيه وله ألف باب ، فهومسجد الجمعة العالمي وله ألف باب يعني مدخل من مطاراته ومواقف سياراته أو الوسائل التي تكون في ذلك العصر ، ويكون بين الكوفة والنجف وكربلاء . ويبقى إلى جانبه مسجد الكوفة .
* *
شمس خلف السحاب ، مائه سؤال وجواب حول الإمام المهدي عليه السلام — صفحة 120
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٢٠