في معاني الأعمال والأحوال .
فأمّا الفكرة في عين التوحيد ، فهي اقتحام بحر الجحود ، لا ينجى منه إلَّا الاعتصام بضياء الكشف ، والتمسّك بالعلم الظاهر .
وأمّا الفكرة في لطائف الصنائع « 1 » فهي ماء يسقى زرع الحكمة .
وأمّا الفكرة في معاني الأعمال والأحوال ، فهي تسهّل سلوك طريق الحقيقة .
وإنّما يتخلَّص من « 2 » الفكرة في عين التوحيد بثلاثة أشياء :
بمعرفة عجز العقل ، وبالإياس من الوقوف على الغاية ، وبالاعتصام بحبل التعظيم .
وإنّما تدرك لطائف الصنائع « 3 » بثلاثة أشياء : بحسن النظر في مبادئ المنن ، والإجابة « 4 » لدواعي الإشارات ، وبالخلاص من رقّ الشهوات .
وإنّما يوقف بالفكرة على مراتب الأعمال والأحوال بثلاثة أشياء : باستصحاب العلم ، واتّهام المرسومات ، ومعرفة مواقع الغير . « 5 »
هامش
« 1 » ك : الصنعة .
« 2 » ب ، ج : عن .
« 3 » ك : الصنعة .
« 4 » ك : بالإجابة .
« 5 » د : العبر .