فصل
250 - وذكر نعيم بإسناده عن ( أبي سلمة بن ) ( 1 ) عبد الرحمن ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليهبطن الدجال خوز وكرمان ( 2 ) في ثمانين ألفا
كان وجوهم المجان المطرقة ، يلبسون الطيالسة ( 3 ) ، وينتعلون الشعر ) ( 4 ) .
فصل
251 - وذكر نعيم بإسناده عن كعب : ليخرجن الترك خرجة لا ينهنهم ( 5 )
شئ دون القطيعة ، فيهم ذبح الله الأعظم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أضفناها من المصدر .
( 2 ) كذا في الأصل والمصدر . ووردت في المصادر بتفاوت :
ففي مسند أحمد ومسند أبي يعلى ، ومجمع الزوائد كما في المتن ، وفي نهاية البداية
والنهاية : حوران وكرمان ، وفي مصنف ابن أبي شيبة : كور كرمان .
وقال ابن الأثير في النهاية موضحا لها ومشيرا لهذا الاختلاف : ( خوز كرمان ) وروي :
( خوز وكرمان ) والخوز : جيل معروف ، وكرمان : صقع معروف في العجم . ويروى بالراء
المهملة ، وهو : أرض فارس ، وصوبه الدارقطني . وقيل : إذا أضفت فبالبراء ، وإذا عطفت
فبالزاي .
أنظر : مسند أحمد 3 : 6 / 8248 ، مسند أبي يعلى 10 : 380 - 381 / 5976 ،
مجمع الزوائد 7 : 345 ، نهاية البداية والنهاية 1 : 143 - 144 ، مصنف ابن أبي شيبة 8 :
654 / 47 ، النهاية - لابن الأثير - 2 : 87 ( خوز ) ومعجم البلدان 2 : 400 ( حور ) و 404
( خوز ) و 4 : 454 ( كرمان ) .
( 3 ) الطيالسة ، جمع طيلسان ، وهو : ضرب من الأكسية . الصحاح 3 : 944 ، لسان العرب
8 : 183 ( طس ) .
( 4 ) الفتن 2 : 679 / 1913 .
( 5 ) ينهنهم : يمنعهم ويكفهم . النهاية - لابن الأثير - 5 : 139 ( نهنه ) .
( 6 ) الفتن 2 : 680 / 1915 .