الباب 181
فيما ذكره نعيم عن
المنادي باسم من يبايعه الناس
228 - حدثنا نعيم ، قال الوليد : وأخبرني جراح عن أرطأة ، قال :
فيجتمعون وينظرون لمن يبايعون ، فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتا ما قاله إنس
ولا جان : بايعوا فلانا باسمه ، ليس من ذوي ولا ذو ، ولكنه خليفة يماني ( 1 ) .
الباب 182
فيما ذكره نعيم من انتقاص
الاسلام وحدوث من يجمع أهله
229 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا أبو معاوية وأبو أسامة ويحيى بن اليمان
عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي ، قال : ( ينقص الدين حتى
لا يقول أحد : لا إله إلا الله ، وقال بعضهم : لا يقال : الله الله ، ثم يضرب يعسوب ( 2 ) الدين بذنبه ، ثم يبعث الله قوما قزع كقزع الخريف ، إني لأعرف
اسم أميرهم ومناخ ركابهم ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفتن 1 : 389 / 1171 .
( 2 ) قال السيد الرضي في نهج البلاغة - بشرح محمد عبده - : 607 : اليعسوب : السيد العظيم
المالك لأمور الناس يومئذ .
( 3 ) الفتن 1 : 390 - 391 / 1175 ، وأخرج نحوه ابن أبي شيبة في مصنفه 8 : 599 / 45 ،
وأخرج بعضه السيد الرضي في نهج البلاغة - بشرح محمد عبده - 607 ، ويأتي في الحديث
رقم 500 نقلا عن كتاب الفتن لأبي يحيى زكريا .