الباب 144
فيما ذكره نعيم من
أن المهدي خير الناس ، وأن
مقدمته جبرئيل ، وساقته ميكائيل
173 - حدثنا نعيم ، حدثنا الوليد عمن حدثه وقرأه ، عن كعب ، قال
قتادة : المهدي خير الناس ، أهل نصرته وبيعته من أهل كوفان واليمن وأبدال
الشام ، مقدمته جبرئيل وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق ، يطفئ الله به
الفتنة العمياء ، وتأمن الأرض حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة وما معهن
رجل لا تتقي شيئا إلا الله ، تعطي الأرض بركاتها ( 1 ) والسماء بركتها ( 2 ) .
الباب 145
فيما ذكره نعيم من أن
المهدي يهدي إلى أسفار من
التوراة ، يسلم بها ثلاثون ألفا
174 - حدثنا نعيم ، حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر عن كعب ، قال :
إنما سمي المهدي ، لأنه يهدى إلى أسفار من أسفار التوراة يستخرجها من جبال
الشام ، يدعو إليها اليهود ، فيسلم على تلك الكتب جماعة كثيرة ، ثم ذكر
هامش
( 1 ) في المصدر : زكاتها .
( 2 ) الفتن 1 : 356 / 1030 ، وأخرجه في عقد الدرر : 150 - 151 .