حرف الثاء : ثواب الأعمال الحسنة وقبولها بولايته ( عليه السلام )
قد مضى في الباب الأول ما يشهد له ويأتي في الباب الثامن ما يدل عليه .
- وفي كمال الدين ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد
المهدي من ولدي ، كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا نبوته صلوات الله عليهم .
قال عبد الله بن أبي يعفور : فقلت يا سيدي ومن المهدي من ولدك ؟ قال ( عليه السلام ) : الخامس
من ولد السابع ، يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته وفي هذا المعنى أخبار كثيرة
يأتي بعضها في الباب الثامن إن شاء الله .
ثائر دم الحسين والشهداء معه صلوات الله عليهم
في المجمع : الثائر الذي لا يبقي على شئ حتى يدرك ثأره . انتهى .
- وفي زيارة عاشوراء : " فأسأل الله الذي أكرم مقامك ، وأكرمني بك أن يرزقني طلب
ثارك ، مع إمام منصور من أهل بيت محمد " .
- وفي البحار ( 2 ) عن النعماني ، عن أبي جعفر في وصفه : ليس شأنه إلا القتل لا يستبقي
أحدا .
- وعن العياشي ( 3 ) عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى :
* ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) * قال : هو
الحسين بن علي ( عليه السلام ) " قتل مظلوما ونحن أولياؤه والقائم منا إذا قام طلب بثار الحسين ( عليه السلام )
فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل " .
وقال ( عليه السلام ) : المقتول الحسين ووليه القائم والاسراف في القتل أن يقتل غير قاتله " إنه كان
منصورا " ، فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله يملأ الأرض قسطا
وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
- وفي رواية أخرى عن الكافي ( 4 ) عن أبي عبد الله في قوله تعالى * ( ومن قتل ) * ( الخ )
هامش
1 - إكمال الدين : 1 / 338 ب 33 ذيل 2 .
2 - بحار الأنوار : 52 / 231 باب علامات الظهور ذيل 96 .
3 - تفسير العياشي : 2 / 290 / ح 67 .
4 - 8 / الروضة 255 ح 364