من المعلوم أن الإسلام - والذي شرعه هو الله عز اسمه - لم يبن شرائعه على أصل
التجارب كما بنيت عليه سائر القوانين لكنا في قضاء العقل في شرائعه ربما احتجنا إلى
التأمل في الأحكام والقوانين والرسوم الدائرة بين الأمم الحاضرة والقرون الخالية ،
ثم البحث عن السعادة الإنسانية ، وتطبيق النتيجة على المحصل من مذاهبهم ومسالكهم
حتى نزن به مكانته ومكانتها ، ونميز به روحه الحية الشاعرة من أرواحها ، وهذا هو
الموجب للرجوع إلى تواريخ الملل وسيرها ، واستحضار ما عند الموجودين منهم من
الخصائل والمذاهب في الحياة ولذلك فإنا نحتاج في البحث عما يراه الإسلام ويعتقده في
: -
1 - هوية المرأة والمقايسة بينها وبين هوية الرجل .
2 - وزنها في الاجتماع حتى يعلم مقدار تأثيرها في حياة العالم الإنساني .
3 - حقوقها والأحكام التي شرعت لأجلها .
قضايا المجتمع والأسرة — صفحة 95
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٩٥