فكلّ كلمة يقتضي السياق زيادتها ، وضعناها بين قوسين ( ) أو حاصرتين [ ] أو مائلين / / ، وكلّ زيادة وثقنا أنّها من سهو النسّاخ أو من الغلط الظاهر ، حذفناها مع التنبيه إليها غالبا . هذا ، ولم يقعد بنا المجهود إلَّا في مواضع قليلة من النصّ ، فلفتنا إليها انتباه القارئ ، وعرضنا عليه غالبا قراءة أو تأويلا للعبارة التي عسر علينا فهمها .
واللَّه وليّ التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
المحقّقون
المجالس والمسيرات — صفحة 37
مساهمون: القاضي النعمان المغربي
ص٣٧