أهل بيته . . .
ولما وقف على أخيه العباس ، وهو كبش كتيبته ، وحامل لوائه ، وموضع
سره ، ووجده مرضوخ الهامة بعمود من حديد ، مقطوع الساعدين ، وضع يده
على خاصرته ونادى :
الآن انكسر ظهري ، الآن قلت حيلتي وشمت بي عدوي .
وهوى عليه ما هنالك قائلا * الآن بان عن اليمين حسامها
الآن آل إلى التفرق جمعنا * الآن حل من البنود نظامها
الآن نامت أعين بك لم تنم * وتسهدت أخرى فعز منامها
أشقيق روحي هل تراك علمت * إذ غودرت وانثالت عليك لئامها
من مبلغ أشياخ مكة أنه * قد قل ناصرها وغاب همامها
المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة — صفحة 323
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٣٢٣