Skip to main content

المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة — Page 125

Contributors:

P.125
وجمعتها في حياته قدس الله نفسه الزكية ، وقرأتها عليه من أولها حتى انتهائها ، فأقرها ، وحبذ عملي هذا وباركه . وإنا خسرنا - كما خسرت الأمة الإسلامية - قائدا حكيما ، ومصلحا عظيما ، وبطلا معلما من أبطال الفكر والقلم ، والعلم والعمل ، والإصلاح والبناء ، تغمده الله برحمته ورضوانه ، وأسكنه الفسيح من جنانه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وكان أعلى الله مقامه قد ألقى نظرة على المقدمة ، ورتبها بعض الترتيب وحورها مجالس نثبتها كما هي بلا نقيصة ولا زيارة .
المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة — Page 125 | السيد عبد الحسين شرف الدين / محمود بدري