Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 103

Contributors:

P.103
الامر وانّما غرضهم الأصلي من هذه الكلمات وأحيانا الأفعال ، اغواء الجهلة واضلالهم عن الدّين والإنسانيّة والحكومة عليهم واخذ أموالهم بالحيلة والتّزوير وليس هذا اوّل قارورة كسرت في الاسلام .

ومن خطبة له عليه السّلام ( وهى الحادية والخمسون )

قوله ( ع ) : امّا بعد فانّ القوم قد بدؤكم بالظَّلم ، وفاتحوكم بالغىّ ( بالبغى ) واستقبلوكم بالعدوان ، وقد استطعموكم القتال حيث منعوكم الماء ، فاقّروا على مذلَّة وتأخير محلَّة ، أو رووّا السّيوف من الدّماء ترووا من الماء ، فالموت في حياتكم مقهورين والحياة في موتكم قاهرين الا وانّ معاوية قاد لمّة من الغواة وعمسّ عليهم الخبر حتّى جعل نحورهم اغراض المنّية

اللَّغة :

( استطعموكم ) الاستطعام الطَّلب بالاغراء . ( فاقّرو ) اقرّ الشّىء اى سكن وانقاد . ( محلَّة ) المنزلة . ( اللمّة ) بضمّ اللَّام وتشديد الميم الصّاحب والمونس في السّفر .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 103 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني