له أكثر ممّا اراده به ومن أراد النّاس بالكثير من عمله في لقب من بدنه وسهر من ليله أبى اللَّه الَّا ان يقلَّله في عين من سمعه ، انتهى ص 473 وقال عليه السّلام : لعباد البصري ويلك يا عباد ايّاك والرّياء فانّه من عمل لغير اللَّه وكلَّه اللَّه إلى من عمل له انتهى ص 373 .
وقال عليه السّلام : اجعلوا امركم هذا للَّه ولا تجعلوه للنّاس فانّه ما كان للَّه فهو للَّه وما كان للنّاس لا يصعد إلى اللَّه ، انتهى ص 373 .
وقال الرّضا عليه السّلام : لمحمّد ابن عرفة : ويحك يا بن عرفة اعملوا لغير رياء ولا سمعة فانّه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى ما عمل ويحك ما عمل أحد عملا الَّا ردّه اللَّه به ، ان خيرا فخيرا وان شرّا فشرّا ص 373 وهذه الأحاديث من طرق الشّيعة الَّتى نقلناها من جامع السّعادات - موجودة في الكافي والبحار والوسائل وغيرها من الكتب المعتبرة .
روى في البحار باسناده عن عمر ابن يزيد قال انّى لا تعشّى عند أبي عبد اللَّه إذ تلى هذه الآية ، بل الانسان على نفسه بصيرة الآية .
قال عليه السّلام : يا ابا حفص ما يصنع الانسان ان يتقرّب إلى اللَّه عزّ وجلّ بخلاف ما يعلم اللَّه انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 76
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٧٦