ليتّضح به وجه الشّبه فنقول : انّ الخشبات المسمّيات بالقداح وهى الَّتى كانت لا يسار الجزور سبعة .
اوّلها - الفذّ ، بالذّال المعجمة المشدّدة وفيه فرض واحد .
وثانيها - التّوام وفيه فرضان .
وثالثها - الضّريب بالضّاد المعجمة وفيه ثلاثة فروض .
ورابعها - الجلس بكسر الحاء ونقل عن محمّد ابن فارس في المجمل الحلس بفتح اللَّام وفيه أربعة فروض .
وخامسها - النّافس وفيه خمسة فروض .
وسادسها - المسبل وفيه ستّة فروض .
وسابعها - المعلى وفيه سبعة فروض . وليس بعده قدح فيه شيء من الفروض الَّا انّهم يدخلون مع هذه السّبعة أربعة أخرى يسمّى أوغادا لا فروض فيها .
وانّما يثقل بها القداح وأسمائها - المصدر - ثمّ المضعف ، ثمّ المنيح ، ثمّ السّفيح ، فإذا اجتمع اليسار الحىّ اخذ كلّ منهم قدحا وكتب عليه اسمه أو علَّمه بعلاقة ، ثمّ اتو بجزور فينخرها صاحبها ويقسّمها عشرة اجزاء على الوركين والفخذين والعجز والكاهل والزّور والملحاء والكتفين ، ثمّ يغمد إلى الطَّفاطف وخرز الرّقبة فيقسمها على تلك -
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 53
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٥٣