أولاده . ( فلا تكوننّ ، هذه الكثرات في الأهل والمال والنّفس .
( له ، اى لأخيكم ، فتنة ، اى موجب للَّضلالة والانحراف عن الحقّ . ( فانّ المرء ، المسلم ما اى مدّة وزمانا .
( لم يغش دنائه تظهر ، اى مهما لم يرتكب امرا خسيسا يظهر عنه وبلزمه بارتكاب يخجل من ذكره بين الخلق .
( فيخشع لها ، اى للدّنائة ، إذا ذكرت ، اى الدّنائه .
( ويغرى بها ، اى الدّنائه ، لئام النّاس ، في فعل مثله .
( كالفالج ، اى الفائز من السّهام .
( الياسر ) اللَّلاعب القامر .
( ينتظر ، اى الياسر ، اوّل فوزة من قداحة ، توجب الفوزه من القداح ، له المغنم ، اى الفىء ، ويرفع بها عنه ، اى الفالج ( المغرم اى الدّين .
( وكذلك المسلَّم البرىء ، المنزّه ( عن الخيانة ) والظَّلم ( ينتظر احدى الحسنيين امّا داعى اللَّه فما عند اللَّه خير له ) ممّا عنده ( وامّا رزق اللَّه فإذا ، للمفاجاة ( هو ، اى المسلم البرىء ( ذو أهل ومال ومعه دينه الَّذى ارتضاه وحسبه انّ المال والبنون حرث الدّنيا ، اى زرعها ( والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وزرعها .
( وقد يجمعهما اللَّه اى قد يجمع اللَّه حرث الدّنيا والآخرة ( لأقوام
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 41
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٤١