Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 365

Contributors:

P.365
من أقال نادما واغاث لهقان أو اعتق نسمة أو زوّج عزبا انتهى 277 وعنه ( ع ) : قال : قال رسول اللَّه ( ص ) من وقّر ذا شيبة في الاسلام آمنه اللَّه من فزع يوم القيمة ، انتهى ص 278 . وعن النّبى ( ص ) قال من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها مخافة اللَّه عزّ وجلّ حرّم اللَّه عليه النّار وآمنه من الفزع الأكبر ، انتهى ص 278 . والاعمال كثيرة لا يمكن لنا استقصائها والملاك فيها العمل الصّالح إذا اتى به خالصا لوجه اللَّه لانّه تعالى انّما يتقبّل العمل من المتّقين سواء كان العمل واجبا أو مستحبّا على ما هو مذكور في كتب الاخبار . قال اللَّه تبارك وتعالى : في كتابه * ( الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ ا للهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) * * ( تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَه ُ سَلامٌ ) * - يونس 63 قال الطَّبرسى ( قدّه ) على ما نقل عنه في البحار في تفسير هذه الآية الَّذين آمنوا ، اى صدّقو باللَّه ووحدانيّته وكانوا يتقّون مع ذلك معاصيه لهم البشرى في الحياة الدّنيا والآخرة ، قيل فيه أقوال . أحدها - انّ البشرى في الحياة الدّنيا هي ما بشّرهم اللَّه تعالى به في