Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 110

Contributors:

P.110
مرافدتهم قعد وعن نصره وتثاقلو عن صوته فمنع ترافد الأيدي الكثيرة ، وتناهض الاقدام الجمّة . ومن تلن حاشية إلى آخره اى من يحسن خلقه ويتواضع للنّاس يستدم من قومه المودّة ، لانّ لين الجانب وحسن الخلق والتّواضع جالب للألفة وكاسب للمودّة كما انّ التّكبر وخشونة الطَّبيعة باعث على الانقطاع والعداوة قال اللَّه تعالى ولو كنت فظَّا غليظ القلب لا نفضّو من حولك ، الآية . هكذا قالوا في شرح العبارات وقد اقتفينا اثرهم فيما ذكروه واكتفينا به مع انّ للكلام فيه مجال واسع الَّا انّ رعاية الاختصار أولى والحمد للَّه ربّ العالمين .