Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 488

Contributors:

P.488
واعمد إلى ما عندك من العلم وميراث علوم الأنبياء من قبلك والسّلاح والتّابوت وجميع ما عندك من آيات الأنبياء فسلَّمه إلى وصيّك وخليفتك من بعدك حجّتى البالغة على خلقي علىّ ابن أبي طالب ( ع ) فأقمه للنّاس علما وجدّد عهده وميثاقه وبيعته وذكَّرهم ما اخذت عليهم من بيعتي وميثاقي الَّذى واثقتهم وعهدي الَّذى عهدت إليهم من ولاية ولىّ ومولاهم ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة علىّ ابن أبي طالب فانّى لم اقبض نبيّا من الأنبياء الَّا من بعد اكمال ديني وحجّتى واتمام نعمتي بولاية أوليائي ومعاداة أعدائي وذلك كمال توحيدي وديني واتمام نعمتي على خلقي باتّباع وليّى وطاعته وذلك انّى لا اترك ارضى بغير ولىّ ولا قيّم ليكون حجّة لي على خلقي فاليوم أكملت لكم دينكم واتتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا بولاية وليّى وطاعته ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة على عبدي ووصّى نبيّى والخليفة من بعده وحجّتى البالغة ، على مقرون طاعته بطاعتى وطاعة محمّد ( ص ) نبيّيى ومقرون طاعته مع طاعة محمّد