Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 463

Contributors:

P.463
في كتاب فضائل أمير المؤمنين باسناده عن أبي سعيد الخدري انّ النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يوم دعا النّاس إلى غدير خمّ أقر بما تحت الشّجرة من الشّوك فقم وذلك يوم الخميس يوم دعا النّاس إلى علىّ واخذ بضيعه ، ثم رفعها حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطه ، ثمّ لم يفترقا حتّى نزلت هذه الآية * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ و ) * الآية . فقال رسول اللَّه اللَّه أكبر على اكمال الدّين وتمام النّعمة ورضا الرّب برسالتي والولاية لعلىّ ، ثمّ قال : اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه الحديث ص 83 . ومنها - أيضا موفّق ابن احمد باسناده عن زيد ابن أرقم قال لمّا رجع رسول اللَّه ( ص ) من حجّة الوداع ونزل بغدير خمّ امر بدوحات فقمن ثمّ قال كانّى قد دعيت فأحببت ان قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي فانظر وكيف تخلَّفونى فيهما فانّهما لن يفترقا حتّى