Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 437

Contributors:

P.437

واللَّه يعصمك من النّاس وقد امرني جبرئيل عن ربّى ان أقوم في هذا المشهد واعلم كلّ ابيض واسود انّ علىّ ابن أبي طالب اخى ووصيّيى وخليفتي والامام بعدى فسئلت جبرئيل ان يستعفى لي ربّى لعلمي بقلَّة المتقين وكثرة - المؤذين لي واللَّائمين لكثرة ملازمتى لعلىّ وشدّة اقبالى عليه حتّى سمّونى اذنا فقال تعالى . * ( ومِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ ) * ( 1 ) ولو شئت ان اسميّهم وادلّ عليهم لفعلت ولكنّى بسترهم قد تكرّمت فلم يرض اللَّه الَّا بتبليغى فاعلمى . معاشر النّاس - ذلك ، فانّ اللَّه قد نصبه لكم وليّا واماما وفرض طاعته على كلّ أحد ماض حكمه جائز قوله ملعون من خالفه مرحوم من صدّقه اسمعوا وأطيعوا فانّ اللَّه موليكم وعلىّ امامكم ، ثمّ الإمامة في ولدى من صلبه إلى يوم القيامة لا حلال الَّا ما احلَّه اللَّه ورسوله ولا حرام الَّا ما حرّم اللَّه ورسوله وهم فما من علم الَّا وقد أحصاه اللَّه فىّ ونقلته اليه فلا تضلَّو عنه ولا تستنكفو منه فهو الَّذى

Footnote
( 1 ) التّوبة 61