Skip to main content

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 296

Contributors:

P.296
وقال محمد بن خالد البرقي ره انّ عمر آدم كان تسعمائة وستا وثلاثين سنة ، وعلى اىّ حال لما مات ( ع ) وجهزّوه قال جبرئيل ( ع ) تقدّم يا هبة اللَّه فصلّ على أبيك فتقدم وكبّر عليه خمسا وسبعين تكبيرة فحضرت الملائكة ، ثمّ أدخلوه حفرته صلوات اللَّه عليه هذا خلاصة ما أردناه ايراده في المقام في شرح كلمات أمير المؤمنين ( ع ) في قصّة آدم ولولا مخافة التّطويل وضعف عقول أكثر الناس عن درك الحقائق لكشفت عن الحجب استارها واقتنيت من الأشجار أثمارها ولكنّى أرى السّكوت أولى والاكتفاء بظواهر الالفاظ احرى والاقتفاء بقوله كلَّم النّاس على قدر عقولهم ، انسب وأنقى ولنعم
ما قيل : وربّ جوهر علم لو الوج به لقيل لي أنت ممّن تعبد الوثنا
والحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — Page 296 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني