Skip to main content

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — Page 588

Contributors:

P.588
كه مخصوص فرموده ما را به آن پس اعتماد كن به آن وآن دعا اين است اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ولا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي اللَّهُمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَه مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْه وآلِه حَتَّى وَالَيْتُ وُلاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ وعَلِيّا ومُحَمَّدا وجَعْفَرا ومُوسَى وعَلِيّا ومُحَمَّدا وعَلِيّا والْحَسَنَ والْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ واسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ ولَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِكَ وعَافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِه خَلْقَكَ وثَبِّتْنِي عَلَى طَاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ الَّذِي سَتَرْتَه عَنْ خَلْقِكَ وبِإِذْنِكَ غَابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ وأَمْرَكَ يَنْتَظِرُ وأَنْتَ الْعَالِمُ غَيْرُ الْمُعَلَّمِ بِالْوَقْتِ الَّذِي فِيه صَلاحُ أَمْرِ وَلِيِّكَ فِي الإِذْنِ لَه بِإِظْهَارِ أَمْرِه وكَشْفِ سِتْرِه فَصَبِّرْنِي عَلَى ذَلِكَ حَتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ولا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ولا كَشْفَ مَا سَتَرْتَ ولا الْبَحْثَ عَمَّا كَتَمْتَ ولا أُنَازِعَكَ فِي تَدْبِيرِكَ ولا أَقُولَ لِمَ وكَيْفَ ومَا بَالُ وَلِيِّ الأَمْرِ لا يَظْهَرُ وقَدِ امْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ وأُفَوِّضُ أُمُورِي كُلَّهَا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظَاهِرا نَافِذَ الأَمْرِ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطَانَ والْقُدْرَةَ والْبُرْهَانَ والْحُجَّةَ والْمَشِيَّةَ والْحَوْلَ والْقُوَّةَ فَافْعَلْ ذَلِكَ بِي وبِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْه ظَاهِرَ الْمَقَالَةِ وَاضِحَ الدَّلالَةِ هَادِيا مِنَ الضَّلالَةِ شَافِيا مِنَ الْجَهَالَةِ أَبْرِزْ يَا رَبِّ مُشَاهَدَتَه وثَبِّتْ قَوَاعِدَه واجْعَلْنَا مِمَّنْ تَقَرُّ عَيْنُه بِرُؤْيَتِه وأَقِمْنَا بِخِدْمَتِه وتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِه واحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِه اللَّهُمَّ أَعِذْه مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وذَرَأْتَ وبَرَأْتَ وأَنْشَأْتَ وصَوَّرْتَ واحْفَظْه مِنْ بَيْنِ يَدَيْه