تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
أَشْيَاعِه والذَّابِّينَ عَنْه واجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْه طَائِعا غَيْرَ مُكْرَه فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّ أَهْلَه فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ صَفّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ عَلَى طَاعَتِكَ وطَاعَةِ رَسُولِكَ وآلِه عَلَيْهِمُ السَّلامُ اللَّهُمَّ هَذِه بَيْعَةٌ لَه فِي عُنُقِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مؤلف گويد كه علامهء مجلسي در بحار فرموده كه من در بعض كتب قديمه ديده أم كه بعد از اين زيارة دست راست را به دست چپ بزند مثل زدن در بيعت وبدان نيز كه ما در اعمال سرداب مقدس چهار زيارة نقل كرديم وأين زيارة زيارة پنجم كتاب ما محسوب مىشود ودر باب أول در ذكر زيارات حجج طاهره در أيام هفته ص 59 زيارتي نيز براي آن حضرت نقل كرديم كه در روزهاى جمعه به آن نيز زيارة كرده شود

امر سوم دعاى عهد است

از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه : هر كه چهل صباح اين عهد را بخواند از ياوران قائم ما باشد واگر پيش از ظهور آن حضرت بميرد خدا أو را از قبر بيرون آورد كه در خدمت آن حضرت باشد وحق تعالى به هر كلمه هزار حسنه أو را كرامت فرمايد وهزار گناه از أو محو كند وآن عهد اين است اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ورَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ورَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ومُنْزِلَ التَّوْرَاةِ والإِنْجِيلِ والزَّبُورِ ورَبَّ الظِّلِّ والْحَرُورِ ومُنْزِلَ الْقُرْآنِ [ الْفُرْقَانِ ] الْعَظِيمِ ورَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ والأَنْبِيَاءِ [ و ] الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ [ بِاسْمِكَ ] الْكَرِيمِ وبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ ومُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِه السَّمَاوَاتُ والأَرَضُونَ وبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلَحُ بِه الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ يَا حَيّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ويَا حَيّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ويَا حَيّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى ومُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَه إِلا أَنْتَ اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه وعَلَى آبَائِه الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ ومَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وجَبَلِهَا وبَرِّهَا وبَحْرِهَا وعَنِّي وعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّه ومِدَادَ كَلِمَاتِه ومَا أَحْصَاه عِلْمُه [ كِتَابُه ] وأَحَاطَ بِه كِتَابُه [ عِلْمُه ] اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَه فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هَذَا ومَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْدا وعَقْدا وَ