تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
فَعَرَّفْتَنَا بِذَلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجا عَاجِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ انْصُرَانِي فَإِنَّكُمَا نَاصِرَايَ واكْفِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَايَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي مؤلف گويد كه اين دعاى شريفى است وسزاوار است خواندن آن در آنجا مكرر ودر غير آن مكان وما در باب أول ذكر كرديم اين دعا را با اختلاف جزئي

زيارة ديگر

زيارتي است كه سيد بن طاوس نقل كرده فرموده دو ركعت نماز گزارد وبگويد بعد از آن سَلامُ اللَّه الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامُل الخ وما اين زيارة را در فصل هفتم از باب أول به عنوان استغاثه به آن حضرت از كلم طيب نقل كرديم به آنجا رجوع شود مؤلف گويد كه سيد بن طاوس در مصباح الزائر فصلى در اعمال سرداب مقدس ايراد كرده ودر آن شش زيارة نقل كرده پس از آن فرموده وملحق مىشود به اين فصل دعاى ندبه وزيارتى كه مولاي ما صاحب الامر عليه السلام هر روز به آن زيارة كرده مىشود بعد از نماز صبح وآن زيارة هفتم حساب مىشود ودعاى عهدي كه امر شده به تلاوت آن در حال غيبت ودعايى كه آن را بخوانند در وقتي كه از آن حرم شريف مىخواهند برگردند پس شروع كرده بذكر اين چهار امر ما هم در اين كتاب مبارك متابعت آن بزرگوار نموده وآن چهار امر را ذكر مىنماييم

امر أول دعاى ندبه است

كه مستحب است در چهار عيد يعنى عيد فطر وقربان وغدير وروز جمعه بخوانند وآن دعا اين است الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّه وآلِه وسَلَّمَ تَسْلِيما اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِه قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ودِينِكَ إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لا زَوَالَ لَه ولا اضْمِحْلالَ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هَذِه الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وزُخْرُفِهَا وزِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفَاءَ بِه فَقَبِلْتَهُمْ وقَرَّبْتَهُمْ وقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ والثَّنَاءَ الْجَلِيَّ وأَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ ورَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وجَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ [ الذَّرَائِعَ ] إِلَيْكَ والْوَسِيلَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَه جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَه مِنْهَا وبَعْضٌ حَمَلْتَه فِي فُلْكِكَ ونَجَّيْتَه و [ مَعَ ] مَنْ