تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
مَكْرَه وبَأْسَه وأَمَانِيَّه وامْنَعْه عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وأَنَّى شِئْتَ اللَّهُمَّ اشْغَلْه عَنِّي بِفَقْرٍ لا تَجْبُرُه وبِبَلاءٍ لا تَسْتُرُه وبِفَاقَةٍ لا تَسُدُّهَا وبِسُقْمٍ لا تُعَافِيه وذُلٍّ لا تُعِزُّه وبِمَسْكَنَةٍ لا تَجْبُرُهَا اللَّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْه وأَدْخِلْ عَلَيْه الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِه والْعِلَّةَ والسُّقْمَ فِي بَدَنِه حَتَّى تَشْغَلَه عَنِّي بِشُغْلٍ شَاغِلٍ لا فَرَاغَ لَه وأَنْسِه ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَه ذِكْرَكَ وخُذْ عَنِّي بِسَمْعِه وبَصَرِه ولِسَانِه ويَدِه ورِجْلِه وقَلْبِه وجَمِيعِ جَوَارِحِه وأَدْخِلْ عَلَيْه فِي جَمِيعِ ذَلِكَ السُّقْمَ ولا تَشْفِه حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَه شُغْلا شَاغِلا بِه عَنِّي وعَنْ ذِكْرِي واكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لا يَكْفِي سِوَاكَ فَإِنَّكَ الْكَافِي لا كَافِيَ سِوَاكَ ومُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِوَاكَ ومُغِيثٌ لا مُغِيثَ سِوَاكَ وجَارٌ لا جَارَ سِوَاكَ خَابَ مَنْ كَانَ جَارُه سِوَاكَ ومُغِيثُه سِوَاكَ ومَفْزَعُه إِلَى سِوَاكَ ومَهْرَبُه [ إِلَى سِوَاكَ ] ومَلْجَؤُه إِلَى غَيْرِكَ [ سِوَاكَ ] ومَنْجَاه مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ فَأَنْتَ ثِقَتِي ورَجَائِي ومَفْزَعِي ومَهْرَبِي ومَلْجَئِي ومَنْجَايَ فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ وبِكَ أَسْتَنْجِحُ وبِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أَتَوَجَّه إِلَيْكَ وأَتَوَسَّلُ وأَتَشَفَّعُ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّه يَا اللَّه يَا اللَّه فَلَكَ الْحَمْدُ ولَكَ الشُّكْرُ وإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّه يَا اللَّه يَا اللَّه بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وهَمِّي وكَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّه وغَمَّه وكَرْبَه وكَفَيْتَه هَوْلَ عَدُوِّه فَاكْشِفْ عَنِّي كَمَا كَشَفْتَ عَنْه وفَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْه واكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَه [ واصْرِفْ عَنِّي ] هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَه ومَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتَه وهَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّه بِلا مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ واصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي وكِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّه مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي ودُنْيَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [ ويَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ] عَلَيْكَ [ عَلَيْكُمَا ] مِنِّي سَلامُ اللَّه أَبَدا [ مَا بَقِيتُ ] وبَقِيَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ ولا جَعَلَه اللَّه آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا ولا فَرَّقَ اللَّه بَيْنِي وبَيْنَكُمَا اللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وذُرِّيَّتِه وأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ واحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ولا تُفَرِّقْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ويَا أَبَا عَبْدِ اللَّه أَتَيْتُكُمَا زَائِرا ومُتَوَسِّلا إِلَى اللَّه رَبِّي ورَبِّكُمَا ومُتَوَجِّها إِلَيْه بِكُمَا ومُسْتَشْفِعا [ بِكُمَا ] إِلَى اللَّه [ تَعَالَى ] فِي حَاجَتِي هَذِه فَاشْفَعَا لِي فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّه الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ والْجَاه الْوَجِيه والْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ والْوَسِيلَةَ إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُمَا مُنْتَظِرا لِتَنَجُّزِ الْحَاجَةِ وقَضَائِهَا ونَجَاحِهَا مِنَ اللَّه بِشَفَاعَتِكُمَا لِي إِلَى اللَّه فِي ذَلِكَ فَلا أَخِيبُ ولا يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَبا خَائِبا خَاسِرا بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَبا رَاجِحا [ رَاجِيا ] مُفْلِحا مُنْجِحا مُسْتَجَابا بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي [ الْحَوَائِجِ ] وتَشَفَّعَا لِي إِلَى اللَّه انْقَلَبْتُ عَلَى مَا شَاءَ اللَّه ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه مُفَوِّضا أَمْرِي إِلَى اللَّه مُلْجِئا ظَهْرِي إِلَى اللَّه مُتَوَكِّلا عَلَى اللَّه وأَقُولُ حَسْبِيَ اللَّه وكَفَى سَمِعَ اللَّه لِمَنْ دَعَا لَيْسَ لِي وَرَاءَ اللَّه ووَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى مَا شَاءَ رَبِّي كَانَ ومَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّه ولا جَعَلَه اللَّه آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُمَا انْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ومَوْلايَ وأَنْتَ [ أُبْتُ ] يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه يَا سَيِّدِي [ و ] سَلامِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ وَاصِلٌ ذَلِكَ إِلَيْكُمَا غَيْرُ [ غَيْرَ ] مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلامِي إِنْ شَاءَ اللَّه وأَسْأَلُه بِحَقِّكُمَا أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ ويَفْعَلَ فَإِنَّه حَمِيدٌ مَجِيدٌ انْقَلَبْتُ يَا سَيِّدَيَّ عَنْكُمَا تَائِبا حَامِدا لِلَّه شَاكِرا رَاجِيا لِلإِجَابَةِ غَيْرَ آيِسٍ ولا قَانِطٍ آئِبا عَائِدا رَاجِعا إِلَى زِيَارَتِكُمَا غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا ولا مِنْ [ عَنْ ] زِيَارَتِكُمَا بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إِنْ شَاءَ اللَّه ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه يَا سَادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُمَا وإِلَى زِيَارَتِكُمَا بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُمَا وفِي زِيَارَتِكُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا فَلا خَيَّبَنِيَ اللَّه مَا [ مِمَّا ] رَجَوْتُ ومَا أَمَّلْتُ فِي زِيَارَتِكُمَا إِنَّه قَرِيبٌ مُجِيبٌ سيف بن عميره گويد كه سؤال كردم از صفوان وگفتم كه علقمة بن محمد اين دعا را براي
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 460 | الشيخ عباس القمي