تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
شريف وبگو اين را كه در روايت أبو حمزه ثمالى است وعلما نيز ذكر كرده اند أَسْتَوْدِعُكَ اللَّه وأَسْتَرْعِيكَ وأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ آمَنَّا بِاللَّه وبِرَسُولِه وبِكِتَابِه وبِمَا جَاءَ بِه مِنْ عِنْدِ اللَّه اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْه آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي قَبْرَ ابْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وارْزُقْنِي زِيَارَتَه أَبَدا مَا أَبْقَيْتَنِي واحْشُرْنِي مَعَه ومَعَ آبَائِه فِي الْجِنَانِ وعَرِّفْ بَيْنِي وبَيْنَه وبَيْنَ رَسُولِكَ وأَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَوَفَّنِي عَلَى الإِيمَانِ بِكَ والتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ والْوِلايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ والأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِه عَلَيْهِمُ السَّلامُ والْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّي بِذَلِكَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ پس دعا كن از براي خود واز براي پدر ومادر ومؤمنين ومسلمين واختيار كن از دعاها هر دعايى كه مىخواهى مؤلف گويد كه روايت شده ( در خبري از حضرت سيد سجاد عليه السلام آنچه حاصلش آن است كه فرمودند : خدا رحمت كند عباس را كه ايثار كرد بر خود برادر خود را وجان خود را فداى آن حضرت نمود تا آنكه در يارى أو دو دستش را قطع كردند وحق تعالى در عوض دو دست أو دو بال به أو عنايت فرمود كه با آن دو بال با فرشتگان در بهشت مانند جعفر بن أبي طالب پرواز مىكند واز براي عباس عليه السلام در نزد خداوند منزلتي است در روز قيامت كه مغبوط جميع شهدا است وجميع شهدا را آرزوى مقام أو است ) ونقل شده كه حضرت عباس عليه السلام در وقت شهادت سى وچهار سأله بود وآنكه أم البنين مادر عباس عليه السلام در ماتم أو وبرادران اعيانى أو بيرون مدينه در بقيع مىشد ودر ماتم ايشان چنان ندبه وگريه مىكرد كه هر كه از آنجا مىگذشت گريان مىگشت گريستن دوستان عجبي نيست مروان بن الحكم كه بزرگتر دشمنى بود خاندان نبوت را چون بر أم البنين عبور مىكرد از اثر گريهء أو گريه مىكرد وأين اشعار از أم البنين در مرثيه حضرت أبو الفضل عليه السلام وديگر پسرانش نقل شده ( يَا مَنْ رَأَى الْعَبَّاسَ كَرَّ عَلَى جَمَاهِيرِ النَّقَدِ ووَرَاه مِنْ أَبْنَاءِ حَيْدَرَ كُلُّ لَيْثٍ ذِي لَبَدٍ أُنْبِئْتُ أَنَّ ابْنِي أُصِيبَ بِرَأْسِه مَقْطُوعَ يَدٍ وَيْلِي عَلَى شِبْلِي أَمَالَ بِرَأْسِه ضَرْبُ الْعَمَدِ لَوْ كَانَ سَيْفُكَ فِي يَدِيْكَ لَمَا دَنَا مِنْه أَحَدٌ ) ولَهَا أَيْضا ( لا تَدْعُوِنِّي وَيْكِ أُمَّ الْبَنِينَ تُذَكِّرِينِي بِلِيُوثِ الْعَرِينِ كَانَتْ بَنُونَ لِي أُدْعَى بِهِمْ