تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
الْيَقِينُ فَلَعَنَ اللَّه مَنْ دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وأَزَالَكَ عَنْ مَقَامِكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ بَلَغَه ذَلِكَ فَرَضِيَ بِه أُشْهِدُ اللَّه ومَلائِكَتَه وأَنْبِيَاءَه ورُسُلَه أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكَ وعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكَ السَّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه پس خود را به قبر بچسبان وقبر را ببوس وبگو أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وتَشْهَدُ مَقَامِي وأَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّه بِالْبَلاغِ والأَدَاءِ يَا مَوْلايَ يَا حُجَّةَ اللَّه يَا أَمِينَ اللَّه يَا وَلِيَّ اللَّه إِنَّ بَيْنِي وبَيْنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ذُنُوبا قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي ومَنَعَتْنِي مِنَ الرُّقَادِ وذِكْرُهَا يُقَلْقِلُ أَحْشَائِي وقَدْ هَرَبْتُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِلَيْكَ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَى سِرِّه واسْتَرْعَاكَ أَمْرَ خَلْقِه وقَرَنَ طَاعَتَكَ بِطَاعَتِه ومُوَالاتَكَ بِمُوَالاتِه كُنْ لِي إِلَى اللَّه شَفِيعا ومِنَ النَّارِ مُجِيرا وعَلَى الدَّهْرِ ظَهِيرا پس باز خود را به قبر بچسبان وقبر را ببوس وبگو يَا وَلِيَّ اللَّه يَا حُجَّةَ اللَّه يَا بَابَ حِطَّةِ اللَّه وَلِيُّكَ وزَائِرُكَ واللائِذُ بِقَبْرِكَ والنَّازِلُ بِفِنَائِكَ والْمُنِيخُ رَحْلَه فِي جِوَارِكَ يَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفَعَ لَه إِلَى اللَّه فِي قَضَاءِ حَاجَتِه ونُجْحِ طَلِبَتِه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّه الْجَاه الْعَظِيمَ والشَّفَاعَةَ الْمَقْبُولَةَ فَاجْعَلْنِي يَا مَوْلايَ مِنْ هَمِّكَ وأَدْخِلْنِي فِي حِزْبِكَ والسَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ ونُوحٍ والسَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ وعَلَى الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه آنگاه شش ركعت نماز زيارة بكن دو ركعت براي حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ودو ركعت براي جناب آدم عليه السلام ودو ركعت براي جناب نوح عليه السلام وبسيار بخوان خداى تعالى را كه به أجابت خواهد رسيد إن شاء الله تعالى مؤلف گويد كه صاحب مزار كبير گفته كه اين زيارة را در هفدهم ربيع الأول در نزد طلوع آفتاب بايد بعمل آورد وعلامه مجلسي رحمة الله عليه فرموده كه اين زيارة بهترين زيارات است وبه سندهاى معتبر در كتب معتبره مذكور است وظاهر بعضي از روايات آن است كه خصوصيت به اين روز ندارد ودر هر وقت كه اين زيارة را به عمل آورند خوب است مؤلف گويد كه اگر كسى گويد كه چگونه است در روز مولود پيغمبر صلى الله عليه وآله يا مبعث آن حضرت