Skip to main content

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — Page 354

Contributors:

P.354
رفتم با صفوان جمال وجمعى از أصحاب ما به جانب نجف وحضرت أمير المؤمنين عليه السلام را زيارة كرديم پس چون فارغ شديم صفوان روى خود را گردانيد بسوى قبر حضرت امام حسين عليه السلام وگفت زيارة مىكنم حضرت امام حسين عليه السلام را از اين مكان از بالاى سر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام وصفوان گفت كه با حضرت امام جعفر صادق عليه السلام به اينجا آمديم وحضرت چنين زيارة ونماز كرد ودعا خواند كه من مىكنم وفرمود كه اى صفوان اين زيارة را ضبط كن وأين دعا را بخوان وهميشه حضرت أمير المؤمنين وامام حسين عليهما السلام را به اين نحو زيارة كن كه من ضامنم بر خدا كه هر كه ايشان را چنين زيارة كند وأين دعا را بخواند خواه از نزديك وخواه از دور اينكه زيارتش مقبول باشد وعملش مزد داده شود وسلامش به ايشان برسد وپسنديده گردد وحاجتهايش برآورده شود هر چند عظيم باشد مؤلف گويد كه تتمه اين خبر در فضل اين عمل بيايد در عقب دعاى صفوان در زيارة روز عاشورا إن شاء الله وزيارت حضرت أمير المؤمنين عليه السلام اين است رو به قبر آن حضرت بايست وبگو السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صِفْوَةَ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّه السَّلامُ عَلَى مَنِ اصْطَفَاه اللَّه واخْتَصَّه واخْتَارَه مِنْ بَرِيَّتِه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّه مَا دَجَا اللَّيْلُ وغَسَقَ وأَضَاءَ النَّهَارُ وأَشْرَقَ السَّلامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صَامِتٌ ونَطَقَ نَاطِقٌ وذَرَّ شَارِقٌ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه السَّلامُ عَلَى مَوْلانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِ السَّوَابِقِ والْمَنَاقِبِ والنَّجْدَةِ ومُبِيدِ الْكَتَائِبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ الْمَكِينِ الأَسَاسِ سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الأَمِينِ السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ النُّهَى والْفَضْلِ والطَّوَائِلِ والْمَكْرُمَاتِ والنَّوَائِلِ السَّلامُ عَلَى فَارِسِ الْمُؤْمِنِينَ ولَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ وقَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ ووَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه السَّلامُ عَلَى مَنْ أَيَّدَه اللَّه بِجَبْرَئِيلَ وأَعَانَه بِمِيكَائِيلَ وأَزْلَفَه فِي الدَّارَيْنِ وحَبَاه بِكُلِّ مَا تَقِرُّ بِه الْعَيْنُ وصَلَّى اللَّه عَلَيْه وعَلَى آلِه الطَّاهِرِينَ وعَلَى أَوْلادِه الْمُنْتَجَبِينَ وعَلَى الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وفَرَضُوا عَلَيْنَا الصَّلَوَاتِ وأَمَرُوا بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ