رفتم با صفوان جمال وجمعى از أصحاب ما به جانب نجف وحضرت أمير المؤمنين عليه السلام را زيارة كرديم پس چون فارغ شديم صفوان روى خود را گردانيد بسوى قبر حضرت امام حسين عليه السلام وگفت زيارة مىكنم حضرت امام حسين عليه السلام را از اين مكان از بالاى سر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام وصفوان گفت كه با حضرت امام جعفر صادق عليه السلام به اينجا آمديم وحضرت چنين زيارة ونماز كرد ودعا خواند كه من مىكنم وفرمود كه اى صفوان اين زيارة را ضبط كن وأين دعا را بخوان وهميشه حضرت أمير المؤمنين وامام حسين عليهما السلام را به اين نحو زيارة كن كه من ضامنم بر خدا كه هر كه ايشان را چنين زيارة كند وأين دعا را بخواند خواه از نزديك وخواه از دور اينكه زيارتش مقبول باشد وعملش مزد داده شود وسلامش به ايشان برسد وپسنديده گردد وحاجتهايش برآورده شود هر چند عظيم باشد مؤلف گويد كه تتمه اين خبر در فضل اين عمل بيايد در عقب دعاى صفوان در زيارة روز عاشورا إن شاء الله وزيارت حضرت أمير المؤمنين عليه السلام اين است رو به قبر آن حضرت بايست وبگو السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صِفْوَةَ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّه السَّلامُ عَلَى مَنِ اصْطَفَاه اللَّه واخْتَصَّه واخْتَارَه مِنْ بَرِيَّتِه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّه مَا دَجَا اللَّيْلُ وغَسَقَ وأَضَاءَ النَّهَارُ وأَشْرَقَ السَّلامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صَامِتٌ ونَطَقَ نَاطِقٌ وذَرَّ شَارِقٌ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه السَّلامُ عَلَى مَوْلانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِ السَّوَابِقِ والْمَنَاقِبِ والنَّجْدَةِ ومُبِيدِ الْكَتَائِبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ الْمَكِينِ الأَسَاسِ سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الأَمِينِ السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ النُّهَى والْفَضْلِ والطَّوَائِلِ والْمَكْرُمَاتِ والنَّوَائِلِ السَّلامُ عَلَى فَارِسِ الْمُؤْمِنِينَ ولَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ وقَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ ووَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه السَّلامُ عَلَى مَنْ أَيَّدَه اللَّه بِجَبْرَئِيلَ وأَعَانَه بِمِيكَائِيلَ وأَزْلَفَه فِي الدَّارَيْنِ وحَبَاه بِكُلِّ مَا تَقِرُّ بِه الْعَيْنُ وصَلَّى اللَّه عَلَيْه وعَلَى آلِه الطَّاهِرِينَ وعَلَى أَوْلادِه الْمُنْتَجَبِينَ وعَلَى الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وفَرَضُوا عَلَيْنَا الصَّلَوَاتِ وأَمَرُوا بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 354
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٥٤