تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مُسْتَشْفِعا بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ومُتَوَسِّلا بِوَصِيِّ رَسُولِكَ فَأَسْأَلُكَ بِهِمَا ثَبَاتَ الْقَدَمِ والْهُدَى والْمَغْفِرَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ

زيارة دوم زيارة معروفه به امين الله است كه در نهايت اعتبار است

ودر تمام كتب مزاريه ومصابيح نقل شده است وعلامهء مجلسي رحمة الله عليه فرموده كه آن بهترين زيارات است از جهت متن وسند وبايد كه در جميع روضات مقدسه بر اين مواظبت نمايند وكيفيت آن چنان است كه به سندهاى معتبر روايت شده از جابر از امام محمد باقر عليه السلام كه : امام زين العابدين عليه السلام به زيارة أمير المؤمنين عليه السلام آمد ونزد قبر آن حضرت ايستاد وگريست وگفت السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّه فِي أَرْضِه وحُجَّتَه عَلَى عِبَادِه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اگر اين زيارة براي غير حضرت أمير المؤمنين خوانده شود السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ در آن گفته نمىشود أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللَّه حَقَّ جِهَادِه وعَمِلْتَ بِكِتَابِه واتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه حَتَّى دَعَاكَ اللَّه إِلَى جِوَارِه فَقَبَضَكَ إِلَيْه بِاخْتِيَارِه وأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِه اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ ودُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وسَمَائِكَ صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ [ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلائِكَ ] مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لأَخْلاقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وثَنَائِكَ پس پهلوى روى مبارك خود را بر قبر گذاشت وگفت اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وأَبْوَابَ الإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ ودَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ وعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ والإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ [ مَبْذُولَةٌ ] والإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ [ مَوْجُودَةٌ ] وعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وأَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ