Skip to main content

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — Page 320

Contributors:

P.320
الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِه السَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وعَلَى أَبِيكَ عَبْدِ اللَّه السَّلامُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ السَّلامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ السَّلامُ عَلَى عَمِّكَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السَّلامُ عَلَى عَمِّكَ وكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ السَّلامُ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّه عَلَى الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ والسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ والْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِه والْخَاتِمَ لأَنْبِيَائِه والشَّاهِدَ عَلَى خَلْقِه والشَّفِيعَ إِلَيْه والْمَكِينَ لَدَيْه والْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِه الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصَافِ الْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ الأَشْرَافِ الْكَرِيمَ عِنْدَ الرَّبِّ والْمُكَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ الْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ والْفَائِتَ عَنِ اللِّحَاقِ تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِه بِوَاجِبِكَ غَيْرِ مُنْكِرٍ مَا انْتَهَى إِلَيْه مِنْ فَضْلِكَ مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِنْ رَبِّكَ مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ مُحَلِّلٍ حَلالَكَ مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّه مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ ونَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وصَدَعْتَ بِأَمْرِه واحْتَمَلْتَ الأَذَى فِي جَنْبِه ودَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِه بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ وأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْكَ وأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وغَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ وعَبَدْتَ اللَّه مُخْلِصا حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَبَلَغَ اللَّه بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وأَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وأَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لاحِقٌ ولا يَفُوقُكَ فَائِقٌ ولا يَسْبِقُكَ سَابِقٌ ولا يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ وهَدَانَا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ونَوَّرَنَا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ فَجَزَاكَ اللَّه يَا رَسُولَ اللَّه مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا