أَخِيبُ وأَنْتَ أَمَلِي أَمْ كَيْفَ أُهَانُ وعَلَيْكَ مُتَّكَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَسْتَعِزُّ وفِي الذِّلَّةِ أَرْكَزْتَنِي أَمْ كَيْفَ لا أَسْتَعِزُّ وإِلَيْكَ نَسَبْتَنِي إِلَهِي كَيْفَ لا أَفْتَقِرُ وأَنْتَ الَّذِي فِي الْفُقَرَاءِ أَقَمْتَنِي أَمْ كَيْفَ أَفْتَقِرُ وأَنْتَ الَّذِي بِجُودِكَ أَغْنَيْتَنِي وأَنْتَ الَّذِي لا إِلَه غَيْرُكَ تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ فَمَا جَهِلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الَّذِي تَعَرَّفْتَ إِلَيَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ فَرَأَيْتُكَ ظَاهِرا فِي كُلِّ شَيْءٍ وأَنْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَا مَنِ اسْتَوَى بِرَحْمَانِيَّتِه فَصَارَ الْعَرْشُ غَيْبا فِي ذَاتِه مَحَقْتَ الآثَارَ بِالآثَارِ ومَحَوْتَ الأَغْيَارَ بِمُحِيطَاتِ أَفْلاكِ الأَنْوَارِ يَا مَنِ احْتَجَبَ فِي سُرَادِقَاتِ عَرْشِه عَنْ أَنْ تُدْرِكَه الأَبْصَارُ يَا مَنْ تَجَلَّى بِكَمَالِ بَهَائِه فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُه الاسْتِوَاءَ [ مِنَ الاسْتِوَاءِ ] كَيْفَ تَخْفَى وأَنْتَ الظَّاهِرُ أَمْ كَيْفَ تَغِيبُ وأَنْتَ الرَّقِيبُ الْحَاضِرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ والْحَمْدُ لِلَّه وَحْدَه وبالجملة كسى كه توفيق يابد وأين روز را در عرفات باشد ادعيه واعمال بسيار دارد وبهترين اعمال در اين روز دعا است ودر تمام أيام سال اين روز شريف بجهت دعا امتيازى دارد ودعا از براي برادران مؤمن از زنده ومرده بسيار بايد كرد وروايت وارده در حال عبد الله بن جندب رحمة الله عليه در موقف عرفات ودعاى أو براي برادران مؤمن خود مشهور است وروايت زيد نرسى در حال ثقة جليل القدر معاوية بن وهب در موقف ودعاى أو در حق يك يك از اشخاصى كه در آفاق بودند وروايت أو از حضرت صادق عليه السلام در فضيلت اين كار شايسته ملاحظه وديدار است ورجاى واثق از برادران ديني آنكه اقتدا به اين بزرگواران نموده ومؤمنين را در دعا بر خود ايثار نموده وأين گنه كار روسياه را يكى از آن اشخاص شمرده ودر حال حيات وممات از دعاى خير فراموشم نفرمايند وبخوان در اين روز زيارة جامعه سوم را ودر آخر روز عرفه بخوان يَا رَبِّ إِنَّ ذُنُوبِي لا تَضُرُّكَ وإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِي لا تَنْقُصُكَ فَأَعْطِنِي مَا لا يَنْقُصُكَ واغْفِرْ لِي مَا لا يَضُرُّكَ وأيضا بخوان اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدِي فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَرْحَمْنِي بِتَعَبِي ونَصَبِي فَلا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِه مؤلف گويد كه سيد بن طاوس در ضمن ادعيه روز عرفه فرموده كه چون نزديك شود غروب آفتاب بگو بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وسُبْحَانَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه الدعاء وأين همان دعاى عشرات است كه سابق گذشت
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 274
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٧٤