وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وبِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ وبِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضَاءِ وبِحَقِّ الْمَوَازِينِ إِذَا نُصِبَتْ والصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ وبِحَقِّ الْقَلَمِ ومَا جَرَى واللَّوْحِ ومَا أَحْصَى وبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِي كَتَبْتَه عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ والدُّنْيَا والشَّمْسَ والْقَمَرَ بِأَلْفَيْ عَامٍ وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلا اللَّه وَحْدَه لا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُه ورَسُولُه وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فِي خَزَائِنِكَ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِه فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْه أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ولا عَبْدٌ مُصْطَفًى وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَقَقْتَ بِه الْبِحَارَ وقَامَتْ بِه الْجِبَالُ واخْتَلَفَ بِه اللَّيْلُ والنَّهَارُ وبِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثَانِي والْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وبِحَقِّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وبِحَقِّ طه ويس وكهيعص وحمعسق وبِحَقِّ تَوْرَاةِ مُوسَى وإِنْجِيلِ عِيسَى وزَبُورِ دَاوُدَ وفُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وعَلَى جَمِيعِ الرُّسُلِ وبِآهِيّا شَرَاهِيّا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُنَاجَاةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَكَ وبَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَلَّمْتَه مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الأَرْوَاحِ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النِّيرَانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ يَا نَارُ كُونِي بَرْدا وسَلاما وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَه عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ والْكَرَامَةِ يَا مَنْ لا يُحْفِيه سَائِلٌ ولا يَنْقُصُه نَائِلٌ يَا مَنْ بِه يُسْتَغَاثُ وإِلَيْه يُلْجَأُ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ومُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وبِاسْمِكَ الأَعْظَمِ وجَدِّكَ الأَعْلَى وكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْعُلَى اللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ ومَا ذَرَتْ والسَّمَاءِ ومَا أَظَلَّتْ والأَرْضِ ومَا أَقَلَّتْ والشَّيَاطِينِ ومَا أَضَلَّتْ والْبِحَارِ ومَا جَرَتْ وبِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ وبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ والرَّوْحَانِيِّينَ والْكَرُوبِيِّينَ والْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ لا يَفْتُرُونَ وبِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — Page 255
Contributors: الشيخ عباس القمي
P.255