تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ وأَنْتَ مُنْزِلُ الْغِنَى والْبَرَكَةِ عَلَى الْعِبَادِ قَاهِرٌ مُقْتَدِرٌ أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ وقَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وجَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وأَلْوَانُهُمْ خَلْقا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ولا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ ولا يَقْدِرُ الْعِبَادُ قَدْرَكَ وكُلُّنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَلا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ واجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِي خَلْقِكَ فِي الْعَمَلِ والأَمَلِ والْقَضَاءِ والْقَدَرِ اللَّهُمَّ أَبْقِنِي خَيْرَ الْبَقَاءِ وأَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ ومُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ والرَّغْبَةِ إِلَيْكَ والرَّهْبَةِ مِنْكَ والْخُشُوعِ والْوَفَاءِ والتَّسْلِيمِ لَكَ والتَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ واتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ خُيَلاءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْيَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْءٍ لا تُحِبُّ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَنِي مَكَانَه إِيمَانا بِوَعْدِكَ ووَفَاءً بِعَهْدِكَ ورِضًا بِقَضَائِكَ وزُهْدا فِي الدُّنْيَا ورَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ وأَثَرَةً وطُمَأْنِينَةً وتَوْبَةً نَصُوحا أَسْأَلُكَ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ إِلَهِي أَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصَى ومِنْ كَرَمِكَ وجُودِكَ تُطَاعُ فَكَأَنَّكَ لَمْ تُعْصَ [ تَرَ ] وأَنَا ومَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكَّانُ أَرْضِكَ فَكُنْ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ جَوَادا وبِالْخَيْرِ عَوَّادا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه صَلاةً دَائِمَةً لا تُحْصَى ولا تُعَدُّ ولا يَقْدِرُ قَدْرَهَا غَيْرُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

فصل سوم در فضيلت واعمال ماه مبارك رمضان است

شيخ صدوق به سند معتبر روايت كرده از حضرت امام رضا عليه السلام از پدران بزرگواران خود از حضرت أمير المؤمنين عليه وعلى أولاده السلام كه فرمود : خطبه اى خواند براي ما روزى حضرت رسول خدا صلوات الله عليه پس فرمود أيها الناس بدرستى كه رو كرده است به سوى شما ماه خدا با بركت ورحمت وآمرزش ما هي است كه نزد خدا بهترين ماهها است وروزهايش بهترين روزها است وشبهايش بهترين شبها است وساعتهايش بهترين ساعتها است وآن ما هي است كه خوانده اند شما را در آن به سوى ضيافت خدا وگرديده أيد در آن از أهل كرامت خدا نفسهاى شما در آن ثواب تسبيح دارد وخواب شما ثواب عبادت دارد وعملهاى شما در آن مقبول است
مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 172 | الشيخ عباس القمي