تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
كه مولاي ما حسين عليه السلام متولد شد روز پنجشنبه سوم شعبان پس روزه بگير آن روز را وأين دعا را در آن روز بخوان اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِه قَبْلَ اسْتِهْلالِه ووِلادَتِه بَكَتْه السَّمَاءُ ومَنْ فِيهَا والأَرْضُ ومَنْ عَلَيْهَا ولَمَّا يَطَأْ [ يُطَأْ ] لابَتَيْهَا قَتِيلِ الْعَبْرَةِ وسَيِّدِ الأُسْرَةِ الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِه أَنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِه والشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِه والْفَوْزَ مَعَه فِي أَوْبَتِه والأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِه بَعْدَ قَائِمِهِمْ وغَيْبَتِه حَتَّى يُدْرِكُوا الأَوْتَارَ ويَثْأَرُوا الثَّارَ ويُرْضُوا الْجَبَّارَ ويَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ مَعَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِلَيْكَ أَتَوَسَّلُ وأَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُعْتَرِفٍ مُسِيءٍ إِلَى نَفْسِه مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِه وأَمْسِه يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِّ رَمْسِه اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وعِتْرَتِه واحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِه وبَوِّئْنَا مَعَه دَارَ الْكَرَامَةِ ومَحَلَّ الإِقَامَةِ اللَّهُمَّ وكَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِه فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِه وارْزُقْنَا مُرَافَقَتَه وسَابِقَتَه واجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لأَمْرِه ويُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْه عِنْدَ ذِكْرِه وعَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِه وأَهْلِ أَصْفِيَائِه الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الاثْنَيْ عَشَرَ النُّجُومِ الزُّهَرِ والْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ اللَّهُمَّ وهَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ وأَنْجِحْ لَنَا فِيه كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّه وعَاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِه فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِه مِنْ بَعْدِه نَشْهَدُ تُرْبَتَه ونَنْتَظِرُ أَوْبَتَه آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ پس مىخوانى بعد از اين به دعاى حسين عليه السلام : وأين آخر دعاى آن حضرت است در روزى كه بسيار شده بود دشمنان أو يعني روز عاشوراء اللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعَالِي الْمَكَانِ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ شَدِيدُ الْمِحَالِ غَنِيٌّ عَنِ الْخَلائِقِ عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ صَادِقُ الْوَعْدِ سَابِغُ النِّعْمَةِ حَسَنُ الْبَلاءِ قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ ومُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ وشَكُورٌ إِذَا شُكِرْتَ وذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ أَدْعُوكَ مُحْتَاجا وأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيرا وأَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفا وأَبْكِي إِلَيْكَ