Skip to main content

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — Page 128

Contributors:

P.128
بِقَدْرِي لا بِقَدْرِكَ ومَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدَارِي حَتَّى أُجْعَلَ مَحَلا لِتَقْدِيسِكَ ومِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنَا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا وإِذْنُكَ لَنَا بِدُعَائِكَ وتَنْزِيهِكَ وتَسْبِيحِكَ إِلَهِي فَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ والْمَلاءِ واللَّيْلِ والنَّهَارِ والإِعْلانِ والإِسْرَارِ وفِي السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ وآنِسْنَا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ واسْتَعْمِلْنَا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ والسَّعْيِ الْمَرْضِيِّ وجَازِنَا بِالْمِيزَانِ الْوَفِيِّ إِلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ وعَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إِلا بِذِكْرَاكَ ولا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلا عِنْدَ رُؤْيَاكَ أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكَانٍ والْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ والْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ والْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ والْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنَانٍ وأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ومِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ ومِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ومِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ إِلَهِي أَنْتَ قُلْتَ وقَوْلُكَ الْحَقُّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّه ذِكْرا كَثِيرا وسَبِّحُوه بُكْرَةً وأَصِيلا وقُلْتَ وقَوْلُكَ الْحَقُّ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ ووَعَدْتَنَا عَلَيْه أَنْ تَذْكُرَنَا تَشْرِيفا لَنَا وتَفْخِيما وإِعْظَاما وهَا نَحْنُ ذَاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا يَا ذَاكِرَ الذَّاكِرِينَ ويَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

الرابعة عشرة مناجاة المعتصمين

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَا مَلاذَ اللائِذِينَ ويَا مَعَاذَ الْعَائِذِينَ ويَا مُنْجِيَ الْهَالِكِينَ ويَا عَاصِمَ الْبَائِسِينَ ويَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ ويَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ ويَا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ ويَا جَابِرَ الْمُنْكَسِرِينَ [ الْبَائِسِ الْمُسْتَكِينِ ] ويَا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ ويَا نَاصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ويَا مُجِيرَ الْخَائِفِينَ ويَا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ ويَا حِصْنَ اللاجِينَ إِنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ وإِنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ وقَدْ أَلْجَأَتْنِي الذُّنُوبُ إِلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيَالِ عَفْوِكَ وأَحْوَجَتْنِي الْخَطَايَا إِلَى اسْتِفْتَاحِ أَبْوَابِ صَفْحِكَ ودَعَتْنِي الإِسَاءَةُ إِلَى الإِنَاخَةِ بِفِنَاءِ عِزِّكَ وحَمَلَتْنِي