تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الجنان ( فارسي ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يَا مَنْ سَعَدَ بِرَحْمَتِه الْقَاصِدُونَ ولَمْ يَشْقَ بِنَقِمَتِه الْمُسْتَغْفِرُونَ كَيْفَ أَنْسَاكَ ولَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي وكَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وأَنْتَ مُرَاقِبِي إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي ولِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطْتُ أَمَلِي فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ واجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْه يَلْتَجِئُ وكُلُّ طَالِبٍ إِيَّاه يَرْتَجِي يَا خَيْرَ مَرْجُوٍّ ويَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ ويَا مَنْ لا يُرَدُّ سَائِلُه [ يَرُدُّ سَائِلَه ] ولا يُخَيَّبُ آمِلُه [ يُخَيِّبُ آمِلَه ] يَا مَنْ بَابُه مَفْتُوحٌ لِدَاعِيه وحِجَابُه مَرْفُوعٌ لِرَاجِيه أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطَائِكَ بِمَا تَقِرُّ [ تَقَرُّ ] بِه عَيْنِي ومِنْ رَجَائِكَ بِمَا تَطْمَئِنُّ بِه نَفْسِي ومِنَ الْيَقِينِ بِمَا تُهَوِّنُ بِه عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وتَجْلُو بِه عَنْ بَصِيرَتِي غَشَوَاتِ الْعَمَى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

الخامسة مناجاة الراغبين

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي الْمَسِيرِ إِلَيْكَ فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وإِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ فَإِنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِالأَمْنِ مِنْ نِقْمَتِكَ وإِنْ كَانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَضَنِي لِعِقَابِكَ فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ وإِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وآلائِكَ وإِنْ أَوْحَشَ مَا بَيْنِي وبَيْنَكَ فَرْطُ الْعِصْيَانِ والطُّغْيَانِ فَقَدْ آنَسَنِي بُشْرَى الْغُفْرَانِ والرِّضْوَانِ أَسْأَلُكَ بِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ وبِأَنْوَارِ قُدْسِكَ وأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ بِعَوَاطِفِ رَحْمَتِكَ ولَطَائِفِ بِرِّكَ أَنْ تُحَقِّقَ ظَنِّي بِمَا أُؤَمِّلُه مِنْ جَزِيلِ إِكْرَامِكَ وجَمِيلِ إِنْعَامِكَ فِي الْقُرْبَى مِنْكَ والزُّلْفَى لَدَيْكَ والتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ وهَا أَنَا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحَاتِ رَوْحِكَ وعَطْفِكَ ومُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ ولُطْفِكَ فَارٌّ مِنْ سَخَطِكَ إِلَى رِضَاكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ رَاجٍ أَحْسَنَ مَا لَدَيْكَ مُعَوِّلٌ عَلَى مَوَاهِبِكَ مُفْتَقِرٌ إِلَى رِعَايَتِكَ إِلَهِي مَا بَدَأْتَ بِه مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْه ومَا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلا تَسْلُبْه