ونجد في الحالة الأولى أن " داود " يرسل يوآب ليحصي إسرائيل ،
بينما يرسل معه رؤساء الشعب في الحالة الثانية عندما يأمره الشيطان بعد
إسرائيل ، وهذه وقاحة واضحة من قبل الكتاب المقدس ! !
4 - وثمة اختلاف واضح بين عمر الملك يهوياكين ، ومدة ملكه بين
سفر الملوك الثاني ، وسفر أخبار الأيام الثاني ، فبينما يقول الأول :
" كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين
ملك ، وملك ثلاثة أشهر في أورشليم " .
( الملوك الثاني 24 : 8 )
يقول الثاني :
" كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك ،
وملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام في أورشليم " ! !
( أخبار الأيام الثاني 26 : 9 )
5 - ذكر صاحب " البشارات والمقارنات " ( ص 410 ) أن أصحاب
الأناجيل اختلفوا في تاريخ بناء بيت المقدس ، وهذا نص ما قاله :
" في الملوك الأول 6 : 8 وكان في سنة
الأربعمائة والثمانين لخروج بني إسرائيل من
أرض مصر ، في السنة الرابعة لملك سليمان على
إسرائيل ، في شهر زيور وهو الشهر الثاني : أنه
بنى البيت للرب " .
وهذا التاريخ غلط ، أجمع على خلافه المؤرخون ، وإن اختلفوا فيما
بينهم كما يلي :
آدم كلارك يكتب عند شرح هذه العبارة التوراتية : إن المؤرخين
الكتاب المقدس تحت المجهر — صفحة 75
مساهمون: عودة مهاوش الأردني
ص٧٥