فأقام أوريا في أورشليم ذلك اليوم وغده . ودعاه
داود فأكل أمامه وشرب وأسكره . وخرج عند
المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده وإلى
بيته لم ينزل .
وفي الصباح كتب داود مكتوبا إلى يوآب
وأرسله بيد أوريا . وكتب في المكتوب يقول .
اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا
من ورائه فيضرب ويموت . وكان في محاصرة
يوآب المدينة أنه جعل أوريا في الموضع الذي علم
أن رجال الباس فيه . فخرج رجال المدينة وحاربوا
يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود
ومات أوريا الحثي أيضا . فأرسل يوآب وأخبر
داود بجميع أمور الحرب . وأوصى الرسول قائلا
عندما تفرغ من الكلام مع الملك عن جميع أمور
الحرب . فإن اشتعل غضب الملك وقال لك لماذا
دنوتم من المدينة للقتال . أما علمتم أنهم يرمون
من على السور . من قتل أبيمالك بن يربوشث . ألم
ترمه امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في
تاباص . لماذا دنوتم من السور . فقل قد مات
عبدك أوريا الحثي أيضا .
فذهب الرسول ودخل وأخبر داود بكل ما
أرسله فيه يوآب . وقال الرسول لداود قد تجبر
الكتاب المقدس تحت المجهر — صفحة 59
مساهمون: عودة مهاوش الأردني
ص٥٩