س 28 : سفر نشيد الانشاد الذي نسمعه يتردد دائما في الكنائس
هل هو كلام الله المنزل ، أم ماذا ؟
ج : " إنه منذ القديم ، فكر بعضهم مع تودوروس الموبسيوستي بأن
النشيد في الأصل أقلة هو قصيدة ذات معنى علماني قد نظمت لتنشد
مثلا في الأعراس ، أعراس الملوك أو غيرهم " ( 1 ) .
س 29 : إذا كيف أصبح السفر جزءا من الكتاب المقدس ؟
ج : " إنها ( أي القصيدة ) أعطيت معنى دينيا رمزيا من قبيل
المطاوعة " ( 2 ) ؟
س 30 : من هو مؤلف سفر الحكمة ؟
ج : " إن هوية المؤلف مجهولة " ( 3 ) .
س 31 : لكنه من أهم أسفار التوراة فما هي الأسفار التي تعلمون
مؤلفيها وهوياتهم ؟
ج : إنه ( أي سفر يشوع بن سيراخ ) السفر الوحيد تقريبا في
العهد القديم الذي يمتاز بالارتقاء إلى مؤلف معين بدون شك " .
" يمكننا أن نستنتج من ملاحظات حفيده ( أي حفيد المؤلف ) في
المقدمة أنه عاش وكتب سفره المذكور في المقدمة بخمسين سنة أي حوالي
السنة 180 م " .
" لكنهم ( اليهود ) لم يدخلوه في كانون الكتاب المقدس ، وبعد الجيل
العاشر طمسه النسيان . وقد بقي بين الأسفار القانونية المتأخرة في ترجمة
هامش
( 1 ) ج 2 ص 226 نشيد الانشاد .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) ج 1 ص 236 سفر الحكمة .