وبصق في الكتاب فمحاه وخرقه ؟
15 - روى إبراهيم بن السيد الثقفي ، عن إبراهيم بن ميمون قال : حدّثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) إلى أبي بكر وقالت : إن أبي أعطاني فدك ، وعليٌّ وأم أيمن يشهدان .
فقال : ما كنت لتقولي على أبيك إلاّ الحق ، قد أعطيتُكها ، ودعى بصحيفة من أدَم فكتب لها فيها .
فخرجت فلقيت عمر ، فقال : من أين جئت يا فاطمة ؟
قالت ( عليها السلام ) : جئت من عند أبي بكر ، أخبرته أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعطاني فدك وأن علياً وأم أيمن يشهدان لي بذلك ، فأعطانيها ، وكتب لي بها .
فأخذ عمر منها الكتاب ، ثمّ رجع إلى أبي بكر فقال : أعطيت فاطمة فدك وكتبت بها لها ؟
قال : نعم .
فقال : إن علياً يجر إلى نفسه وأم أيمن امرأة ! ! وبصق في الكتاب فمحاه وخرقه .
وقد رُوي هذا المعنى من طرق مختلفة ، على وجوه مختلفة ، فمن أراد الوقوف عليها ، واستقصائها أخذها من مواضعها . ( 1 )
أخذ الكتاب فشقّه
16 - قال الحلبي : وفي كلام سبط ابن الجوزي رحمه الله أن أبا بكر كتب لها
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد : 16 / 274 .