ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) أقطع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة فدكاً . ( 1 )
وأخرج ابن جرير ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) انّه قال لرجل من أهل الشام : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم . قال : أفما قرأت في بني إسرائيل ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) ؟ قال : وإنكم للقرابة الذي أمر الله أن يؤتى حقّه ؟
قال : نعم . ( 2 )
ورواه الطبري بسنده قال : حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا الصباح بن يحيى المزني عن السدي عن أبي الديلم عن علي بن الحسين . . . الخ . ( 3 )
ورواه الشيعة عن الصادق ( عليه السلام ) : وحقّهم توقيرهم وإعطاؤهم الخمس . ( 4 )
وقال القرطبي : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) هم قرابة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 5 )
وروي عن السدي : إنّ المراد بذي القربى هم : أقارب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 6 )
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، السيوطي : 5 / 273 - 274 .
( 2 ) الدر المنثور ، السيوطي : 5 / 271 ، روح المعاني ، الآلوسي : 15 / 62 ، فتح القدير : 3 / 224 و 21 / 44 .
( 3 ) جامع البيان في تفسير القرآن ، الطبري : 15 / 53 وط أُخرى : 15 / 72 .
( 4 ) روح المعاني ، الآلوسي : 15 / 62 .
( 5 ) الجامع لأحكام القرآن ، القرطبي : 10 / 247 .
( 6 ) روح المعاني ، الآلوسي : 15 / 62 .